ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : عام |
هذه هي الدنيا نعيشها بحلوها ومرها ,بأفراحها وأتراحها ,هذه هي الدنيا كم من قريب وصديق فرقت بيننا وبينه اما لموت أو لظروف خارجه عن ارادتنا ورغما عن أنوفنا , هذه هي الدنيا تجرعنا فيها كأس المرارة مرات ومرات , هذه هي الدنيا أضحكتنا و أبكتنا ’, هذه هي الدنيا التي أصبح فيها القريب بعيد والصديق عدو والصادق كذوب , هذه هي الدنيا تتقلب وتبدل بلمح البصر , ليس لها صاحب فلا تتغتر بها يا مغرور , هذه هي الدنيا شقيها سعيد وسعيدها شقي يقول الله تعالى في كتابه الكريم : " إنما نملي لهم ليزدادوا إثماً ولهم عذاب مهين ",دخل عمر رضي الله عنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى أثر الحصير على جسده، وتحت رأسه وسادة من أدمة، وعند رجليه قرض، وعند رأسه إهاب معلقة ، فبكى ، فقال : ما يبكيك يا عمر، فقال : كسر
كثر هم الأشخاص الذين نتعرف عليهم ونلتقي بهم سواء في العمل أو في المناسبات الاجتماعية , ولكن القلة القليلة منهم من يترك في أنفسنا أثرا قد لا ينسى أبدا , والسؤال هنا كيف تكون شخصا مؤثرا في غيرك؟ شخصا اذا مررت لا تمر مرور الكرام , شخصا يتذكرك الناس بالذكرى الطيبة , يت
الباحث عن المراتب العليا عليه ان يبذل التضحيات في سبيل غايته وتطلعاته , فمن اراد ان يصل الى القمة عليه ان يتحمل السقطات والعثرات في البداية ولا يجب عليه ان ييأس من أول عثرة له او اول محنة تلاقيه في طريقه نحو القمة ’ فكما قال الشاعر ومن يتهيب صعود الجبال يعش ابد الدهر بين الحفر , لا بد من عزيمة وارادة صادقة حتى تحقق أهدافك المطلوبة .
وفي تاريخ امتنا عبر عظيمة لرجال صادقين ضحوا بانفسهم لرفعة هذا الدين , حتى وصلوا لمبتغاهم وحققوا أهدافهم , ولا شك أن أفضل من أعز الله به هذا الدين الحبيب المصطفى الصادق الأمين نبينا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم , فقد لاقى النبي عليه الصلاة والسلام في سبيل الدعوة الى الله مصاعب ومحن تهتز لها الجبال , لكنه عليه السلام لم تهتز له شعره ولم يتزحزح قيد أنمله فقد قال لكفار قري
في الحقيقة نتأثر كثيرا بما نسمع وبما يدور من حولنا من احداث , نعم قد تتغير مبادئنا في الكثير من الأمور , قد نكون معارضين لبعض الافكار والاراء بشدة و وفجأة تتبدل مواقفنا على العكس تماما , من المعارضة الى الموافقة والمتابعة , في الحقيقة هل سالت نفسك لماذا ؟ هل لأنك أمعة مقلد تدور مع الزجاجة حيث دارت , لا راي ثابت لك ولا مو
يا أخي ما حل بك من هم وغم وضيق وكرب فذلك بما كسبت يداك من ذنوب ومعاصي فهل راجعت نفسك فقد يكون الداء من داخلك, يقول ربنا تبارك وتعالى ( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير ), فالمصائب تنزل بسبب الذنوب والمعاصي , تنزل المصائب حتى نتفكر في أحوالنا ونراجع أنفسنا ونصلح عيوبنا ونتوب إلى مولانا جل وعلا, راجع نفسك أخي الكريم , وابدأ بمحاسبة نفسك من أول يومك إلى آخره , متى قمت من نومك ؟ هل صليت الفجر في جماعة ؟ ماهي الأعمال الصالحة التي فعلتها في يومك ؟ حافظ عليها وأكثر من فعلها , وبالمقابل ما هي أخطائك ؟ وبماذا قصرت ؟ ولماذا عصيت ربك ؟ , فحاول أن تصلح الخلل وتتوب إلى ربك التواب الرحيم ,واعلم رعاك الله أن للتوبة الصادقة شروطا ثلاثة لا تصلح إلا بها وهي أولا : الندم على ما فعلت من ذنوب ومعاصي , ثانيا: الاقلاع وترك هذه الذنوب والمعاصي , ثال
موضوع منقول من الايميل استوقفني لفائدة معلوماته
اترككم معه
خل التفاح (مزيل للسمية، مزيل للكولسترول، منشط ):
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
زيادة الوزن معضلة وهم
تخيل نفسك وقد اصحبت مشابهه للبطريق
انتشرت حبوب وكبسولات لانقاص الوزن
لكن الاطباء حذروا منها
وازداد الطين بله
امراض وسرطانات وعقم ..الخ
في نظري ان الاج
عندما يكون الحديث عن النبي المصطفى عليه الصلاة والسلام فان الحديث لا يمل كيف وهو الرحمة المهداة من رب العالمين , سيد الأولين والاخرين , خير من مشى على الأرض عند ذكره تختلط المشاعر وتسكب العبرات , كان الامام مالك رحمه الله اذا ذكر النبي عليه الصلاة والسلام بكى ,كان الحسن البصري رحمه الله تعالى يبكي إذا حدث بحديث الجذع الذي بكى لما فارقه النبي صلى الله عليه وسلم ويقول: يا عباد الله ، الخشبة تحن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ شوقاً إليه لمكانه من الله تعالى ، فأنتم أحق أن تشتاقوا إليه.أننا نشتاق لنبينا ونحبه ولكن الصادق في محبته للنبي لا يعرف بالأقوال بل بالأفعال فمن كان في أفعاله متبعا للنببي عليه الصلاة والسلام فهو المحب الصادق , فلنراجع أنفسنا هل نحب النبي محبة صادقة أم لا؟
وفي هذه العجالة سأتحدث عن اللحظات الأخيرة من حياة النبي عليه الصلاة والسلام ,
كانت حجة الوداع ، هي آخر الأحداث في حياة المصطفى صلى الله عليه وسلم ،
وبعدها نزل قول الله عزوجل
(((( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا ))))
فبكي أبوبكر الصديق عند سماعه هذه الآيه
فقيل له ما يبكيك يا أبوبكر ؟ انها آيه مثل كل آيه نزلت علي الرسول
فقال : هذا نعي رسول الله
وقبل الوفاه ب 9 أيام نزلت آخر ايه من القرآن
(((( واتقوا يوما ترجعون فيه الي الله ثم توفي كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون ))))
بعد حجة الوداع بدأ الوجع يظهر علي الرسول فقال : أريد أن أزور شهداء أحد
فذهب الي شهداء أحد ووقف علي قبور الشهداء
وقال : السلام عليكم يا شهداء أحد، أنتم السابقون وإنا إن شاء الله بكم لاحقون ، وإني إن شاء الله بكم لاحق
وأثناء رجوعه من الزياره
بكي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )
قالوا ما يبكيك يا رسول الله ؟
قال : اشتقت الي إخواني ، قالوا : أولسنا إخوانك يا رسول الله ؟
قال : لا .. أنتم أصحابي ،
أما إخواني فقوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني . نسأل الله أن يجعلنا منهم .
وعاد الرسول ، وقبل الوفاه ب 3 أيام
بدأ الوجع يشتد عليه وكان في بيت السيده ميمونه ،
فقال : اجمعوا زوجاتي ، فجمعت الزوجات ،
فقال النبي أتأذنون لي أن أمرض في بيت عائشه ؟ فقلن : أذن لك يا رسول الله
فأراد أن يقوم فما استطاع فجاء علي بن أبي طالب والفضل بن العباس
فحملا النبي وخرجوا به من حجرة السيده ميمونه الي حجرة السيده عائشه
فرآه الصحابه علي هذا الحال لأول مره
فيبدأ الصحابه في السؤال بهلع .. ماذا أحل برسول الله .. ماذا أحل برسول الله
فتجمع الناس في المسجد وامتلأ وتزاحم الناس عليه
فبدأ العرق يتصبب من النبي بغزاره ، فقالت السيده عائشه : لم أر في حياتي أحد يتصبب عرقا بهذا الشكل
فتقول : كنت آخذ بيد النبي وأمسح بها وجهه ، لأن يد النبي أكرم وأطيب من يدي.
وتقول : فأسمعه يقول : لا اله إلا الله ، إن للموت لسكرات.
فتقول السيده عائشه : فكثر اللغط أي الحديث في المسجد اشفاقا علي الرسول
فقال النبي : ما هذا ؟. فقالوا : يا رسول الله ، يخافون عليك
فقال : احملوني إليهم. فأراد أن يقوم فما استطاع ، فصبوا عليه 7 قرب من الماء حتي يفيق
فحمل النبي وصعد إلي المنبر يخطب وكانت آخر خطبه وآخر كلماته لأصحابه وأمته
فقال النبي : أيها الناس ، كأنكم تخافون علي فقالوا : نعم يا رسول الله .
فقال : أيها الناس ، موعدكم معي ليس الدنيا ، موعدكم معي عند الحوض .
والله لكأني أنظر اليه من مقامي هذا .
أيها الناس ، والله ما الفقر أخشي عليكم ،
ولكني أخشي عليكم الدنيا أن تنافسوها كما تنافسها الذين من قبلكم ، فتهلككم كما أهلكتهم .
ثم قال : أيها الناس ، الله الله في الصلاه ، الله الله في الصلاه
وظل يرددها
ثم قال : أيها الناس ،،،، اتقوا الله في النساء ، اتقوا الله في النساء ، اوصيكم بالنساء خيرا
ثم قال : أيها الناس إن عبدا خيره الله بين الدنيا وبين ما عند الله ، فاختار ما عند الله
فلم يفهم أحد قصده من هذه الجمله ، وكان يقصد نفسه ،
سيدنا أبوبكر هو الوحيد الذي فهم هذه الجمله ، فانفجر بالبكاء وعلى نحيبه ،
ووقف وقاطع النبي وقال : فديناك بآبائنا ، فديناك بأمهاتنا ، فديناك بأولادنا ،
فديناك بأزواجنا ، فديناك بأموالنا ، وظل يرددها ..
فنظر الناس إلي أبوبكر ، كيف يقاطع النبي ..
فأخذ النبي يدافع عن أبوبكر قائلا :
أيها الناس ، دعوا أبوبكر ، فما منكم من أحد كان له عندنا من فضل إلا كافأناه به
إلا أبوبكر لم أستطع مكافأته ، فتركت مكافأته إلي الله عز وجل ،
كل الأبواب إلي المسجد تسد إلا با
رجعت مرة أخرى للكتابة بعد فترة توقف طويلة , كانت هناك أسباب عديدة لهذا التوقف , منها أنني خلال هذه الفترة تحصلت على وظيفة ولله الحمد والمنة , مما قلل من فترات الفراغ التي كنت أجدها قبل الوظيفة , ولكن لا أظن أن الوظيفة كانت هي السبب الوحيد للانقطاع ربما أصابني الملل من الكتابة , كان هناك فقر شديد خلال فترة التوقف في الأفكار , فلم أجد موضوعا شجعني على الكتابة عنه ,أعلم أنني أضعت أوقاتكم في ما لا فائدة منه ولكنني سأخت
قال تعالى : " سيجعل الله بعد عسر يسرا " " الطلاق : 7" وقال : " فإن مع العسر يسرا *إن مع العسر يسرا " " الشرح : 5، 6 ",
قال عمر بن الخطاب – وبعضهم يجعله حديثاً- : (لن يغلب عسرٌ يسرين)، ومعنى الآية أنه لما عرّف العسر ونكّر اليسر، ومن عادة العرب إذا ذكرت اسماً معرّفاً ثم أعادته فهو هو، وإذا نكّرته ثم كررته فهو اثنان.
قال ابن عباس وغيره : لن يغلب عسر يسر وقال ابن رجب : ومن لطائف أسرار اقتران الفرج بالكرب، واليسر بالعسر، أن الكرب إذا اشتد وعظم وتناهى، وحصل للعبد اليأس من كشفه من جهة المخلوقين، تعلق قلبه بالله وحده، وهذا هو حقيقة التوكل على الله، وهو من أكبر الأسباب التي تطلب بها الحوائج، فإن الله تعالى يكفي من توكل عليه، كما قال تعالى : " ومن يتوكل على الله فهو حسبه " الطلاق : 3 "
فحياتنا لا تخلو من المكدرات و المسرات فلا عسر دوما ولا يسر دوما بل عسرويسر , فالانسان المؤمن بربه المتوكل عليه لا ينكسر اذا ما اصابته المحن بل يثبت ويصبر لانه يعلم ان بعد المحنة منحة وفرج ، قال ابن مسعود : لو كان العسر في جحر لطلبه اليسر حتى يدخل عليه .
المطلع على احوال سلف الامة الصالح في الصبر على الشدة يرى احوالا غريبة وصبرا عجيبا ولجوءا ال
يقولون أن المنحوس منحوس أين ما ذهب ومهما فعل ولكن من المنظور الشرعي هذا الاعتقاد باطل وفيه سخط على أقدار الله سبحانه وتعالى فما أصاب الانسان من خير أو شر مقدر عليه في اللوح المحفوظ ففي الحديث الذي يرويه مسلم في (صحيحه) عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة، قال: وعرشه على الماء)) . ورواه الترمذي بلفظ: ((قدرَّ الله المقادير قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة)) . وفي (سنن الترمذي) أيضاً عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن أول ما خلق الله القلم فقال: اكتب قال: ما أكتب ؟ قال: اكتب القدر ما كان، وما هو كائن إلى الأبد )) فلا يجوز أن نصف شخصا بأنه منحوس وفأل شؤم
اطلعت في جريدة الرياض في العدد ١٤٩٦١ الصادر في يوم الأربعاء ١٧/٦/١٤٣٠هـ على تعقيب للكاتب ممدوح المهيني على ردي عليه في مقاله في موضوع الولاء والبراء في الإسلام الصادر في نفس الجريدة
وقد تجاوز الكاتب المذكور في تعقيبه حدود آداب المناظرة إلى أسلوب غير لائق وذلك على النحو التالي:
١ - وصف ردي عليه بأنه مملوء بالاتهامات والإقصاء وسوء الفهم وختم ذلك بقوله: ليس من حق الشيخ أن يهدد بعصا الله بأن يطردنا من رحمته لأنه لا أحد يمكنه الآن بعد أن سقطت فكرة الوصاية أن يلعب دور المفوض من الله - انتهى كلامه.
وأقول: المسألة ليست مسألة تهديد ولا طرد من رحمة الله ولا تفويض من الله ولا وصاية وإنما هي مسألة بيان للحق ونصيحة للخلق وتواص بالحق كما وصف الله المؤمنين بقوله (وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر).
وقوله: (ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون(١٣٢))
وقال تعالى: (وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه)
وقال تعالى: (إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون(١٥٩))
وأما عصا الله فلم يرد له ذكر في الكتاب والسنة ولا ينسب إلى الله إلا ما ورد في الكتاب والسنة الصحيحة.
وأما التفويض من الله فالله أمر كل من عنده علم من الكتاب والسنة أن يبينه للناس ولا يكتمه. خصوصاً عندما يحتاج الناس إلى ذلك.
٢ - ثم قال الكاتب: يبدو أن الشيخ الفوزان هو الوحيد الذي فهم من مقالي أني أقصد تشبيه الأطفال بالفئران وإنما استخدمت هذا التعبير الذي يؤخذ بالمعني المجازي وليس حرفياً كما فعل الشيخ.
وأقول للكاتب: أليس المجاز مبنياً على التشبيه كما ذكر علماء البلاغة فأنت شهبت أطفال المسلمين الذين يدرسون عقيدة الولاء والبراء بالفئران التي تجرى عليها التجارب الطبية،
ثم ما العلاقة بين تعليم الأحكام الشرعية وبين التجارب الطبية حتى يصح هذا التشبيه المجازي
الذي تقول فهو تشبيه مع الفارق.
٣ - ثم قال الكاتب معقباً على استشهادي بالآيات القرآنية الدالة على عقيدة الولاء والبراء
قال: من المؤسف أن يستخدم الشيخ الفوزان ذات الآيات التي يستخدمها المتطرفون من أديان أخرى يصفون الإسلام بدين العنف والكراهية ثم ذكر أسماء أولئك المتطرفين ثم قال: وذات الرد الذي يوجه لهم يمكن أن يوجه للشيخ الفوزان لأن التهمة واحدة
ثم قال: في كل الكتب المقدسة توجد آيات تحث على القتال والحرب والعداء ولكنها مرتبطة بوقتها وظرفها لذا من غير المنطق أن يوصف دين كامل بأنه يدعو للعداء والكهراهية -
إلى أن قال: ولكن هناك آيات أكثر بكثير من آيات العداء موجودة في هذه الكتب وفي القرآن تحديداً التي تحث على التعايش والتسامح والسلام وعدم الإكراه ثم قال: القراءة التاريخية للآيات القرآنية (يعني آيات الولاء البراء) تقرأ النصوص الدينية اعتماداً على وقتها وظرفها عندما كان هناك عداء بين أصحاب الأديان المختلفة ولكن كل ذلك انتهى الآن فالمسلمون يتعايشون مع غيرهم في كل مكان بسلام وأمان. انتهى كلامه.
والجواب: أن العداوة والكراهية إنما هي لأعداء الله وأعداء رسوله من الكفار والمشركين وهي عداوة وكراهة مستمرتان ما دام الكفر والشرك لا تنقطعان. والمعايشة بين المسلمين والكفار ليس معناها زوال العداوة والكراهة للكفار والمشركين وأما قوله: من المؤسف أن يستخدم الشيخ الفوزان ذات الآيات التي يستخدمها المتطرفون من أديان أخرى يصفون الإسلام بدين العنف والكراهية - فأقول عنه أولاً: الآيات لا تستخدم وإنما يستدل بها.

كثير هو ما كتب ودون وقليل من نسبة المكتوب ما يعلق في الاذهان ويبقى ذو تاثيره على النفس
الكتابة
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه
"أيها الناس، اقرأوا القرآن تعرفوا به واعملوا به تكونوا من أهله. إنه لن يبلغ ذو حق في حقه أن يطاع في معصية اللّه. ألا إنه لن يبعّد من رزق اللّه ولن يقرّب من أجلٍ أن يقول المرء حقاً وأن يذكّر بعظيم. ألا وإني ما وجدت صلاح ما ولاني اللّه إلا بثلاث: أداء الأمانة، والأخذ بالقوة، والحكم بما أنزل اللّه. ألا وإني ما وجدت صلاح هذا المال إلا بثلاث: أن يؤخذ من حق، ويعطى في حق، ويمنع من باطل. ألا وإنما أنا في مالكم هذا كوالي اليتيم إن استغنيت استعففت، وإن افتقرت أكلت بالمعروف، تقرّم البهمة".
لما فتح عبد الله بن علي العباس (عم أبي جعفر المنصور) دمشق . يقال إنه قتل في ساعة واحدة ستة وثلاثين ألفا من المسلمين وأدخل بغاله وخيوله في المسجد الأموي الجامع الكبير ثم جلس للناس
وقال للوزراء: هل يعارضني أحد؟
قالوا : لا .
قال : هل ترون أحدا سوف يعترض علي ؟
قالوا : إن كان فالأوزاعي - والأوزاعي محدث بل كان أمير المؤمنين في الحديث وكان زاهدا عابدا -
قال : تعالوا به ؟
فذهب الجنود للأوزاعي فما تحرك من مكـانه .
في خضم سيرنا في هده الحياة تمر بناالعديد من الأحداث والمواقف , ولكن القليل منها يبقى محفورا وعالقا في الذاكرة ,فهي مواقف لا تنسى قد تغير مجرى حياتنا , وقد تكون هي نقطة التحول في حياتنا , قد نلتقي مع أشخاص فنتأثر بهم ونتعلم منهم الكثير , قد نزور مكانا ما فيكون سبب التغيير والتحول , قد نتعرض لموقف غدر من أقرب الناس الينا فيبقى موقفا لاينسى ,